الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا من هدي صحابته الكرام الفصل بين الخطبة والزواج وتأخير ذلك للتعارف أو غيره، ولا اعتبار للعرف في ذلك إن خشي المرء على نفسه من الوقوع في الحرام بهذا التأخير لأن الرجل يبقى أجنبيا على المرأة ما لم يعقد عليها عقد نكاح شرعي صحيح، ومجرد الخطبة لا يبيح أمرا محرما، ولذا ننصحك بالمسارعة إلى إكمال الزواج، فإن لم يتيسر لك ذلك فاعقد على الفتاة عقدا شرعيا يبيح لك محادثتها والنظر إليها والخلوة بها حتى تستطيع عمل الباقي، وأما الحديث معها قبل العقد فإن كان لحاجة كترتيب أمر الزواج ونحوه وأمنت الفتنة فلا حرج فيه ما لم يتجاوز الحاجة.
وللمزيد انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية:42170، 79226، 79857.