الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فجزاك الله خيراً على استشعارك مسؤوليتك عن بيتك، ونسأل الله أن يصلح لك زوجك ويقر عينك بعيالك، وإن ثبت ما ذكرت من نمص زوجتك حاجبيها -ولم يكن لها عذر في ذلك- وأنها تستمع للغناء والموسيقى فهى بذلك آثمة، وعليك بنصحها والترفق بها، فلعل الله يجعلك سبباً في هدايتها، وإن أصرت على ما هي عليه فاهجرها في المضجع، وقد اختلف أهل العلم فيما إن كان للزوج أن يعزر زوجته بالضرب لحق الله تعالى أم لا، وقد سبق ذكر خلافهم في الفتوى رقم: 58461.
وعلى كل حال فإننا نوصيك بالصبر عليها والاستمرار في نصحها.
والله أعلم.