الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلم نقف على هذا الخبر في شيء مما أتيح لنا الوصول إليه من المصادر أو المراجع, وأقرب شيء إليه في المعنى ما ورد في نوادر الأصول للترمذي حيث جاء فيه: قال الله تعالى لداود عليه السلام: تريد وأريد ويكون ما أريد، فإذا أردت ما أريد كفيتك ما تريد ويكون ما أريد, وإذا أردت غير ما أريد عنيتك فيما تريد ويكون ما أريد.
ويكفي في تضعيف هذا الخبر أننا لم نجد له ذكرا في غير المصدر المذكور، وهو مظان الحديث الضعيف.
والله أعلم.