الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كانت المرأة ذات خلق ودين وقد وافقت أمك عليها فينبغي أن تتزوجها، ولا اعتبار لرفض الأخوات، وإن كان الأولى محاولة إقناعهن جمعا لكلمة الأسرة ووحدتها.
وانظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 8757، 1324 ، 2733.
والله أعلم.