الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما دمت قد استخرت الله عز وجل ووكلت أمر الخيرة إليه، فربما كان ما حصل هو ما فيه خيرك، والمرء لا يدري خيره من شره، وإنما الخير فيما اختاره الله له، قال سبحانه: وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ {البقرة:216}.
فاصرفي النظر والفكر عن ذلك الشاب واعلمي أنه لا تجوز لك محادثته سيما إن كان ذلك لما ذكرت من إبداء إعجابك به وحبك له، وإذا كنت ترغبين في الزواج به فلا بأس في عرض الأمر عليه، والأحسن أن يكون عن طريق أحد محارمك.
وانظري حكم الحب في الإسلام وعمل العلاقات مع الأجانب ولو كانت بغرض الزواج وكيفية دواء وعلاج العشق في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 13147، 30046، 1909، 17886، 64607.
والله أعلم.