الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا شيء عليك فيما فعلت إطلاقاً، وعمرتك صحيحة، وذلك لأن الشرب من بئر زمزم - بعد ركعتين الطواف - ليس من أركان العمرة، ولا من واجباتها، وإنما هو مستحب، فمن فعله فبها ونعمت، ومن تركه فلا شيء عليه، سواء كان متعمداً أو ناسياً.
والله أعلم.