الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فأما علاقتك مع هذه المرأة فليس فيها حرج ولا إثم لأنها زوجتك بموجب عقد شرعي، ولا إثم عليك إذا تنازلت زوجتك عن حق من حقوقها مقابل المبيت والبقاء في عصمتك، وانظر بيان ذلك في الفتوى رقم: 7590.
وإذا لم ترض بإسقاط حقها فلا يجوز أن تظلمها فيه ولو لم تكن ترغب فيها أو لم تكن مواتية لك، وأما عدم رغبتك في الإنجاب منها فإن رضيت فلا بأس، وانظر لبيان ذلك الفتوى رقم: 16855.
أما إذا لم ترض فليس لك منعها منه، إذ لها الحق في الإنجاب وهو من أهم أهداف النكاح، وسبق بيان هذا في الفتوى رقم: 94648.
والله أعلم.