الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالقرض الإسلامي هو القرض الحسن الذي لا تترتب عليه فائدة مشترطه تعود على المقرض، وإنما يقصد به الإرفاق بالمقترض، فإن ترتبت عليه فائدة مشترطة للمقترض فإنه يخرج عن كونه قرضاً حسناً إلى كونه قرضاً ربوياً.
وراجع في معنى حكم القرض الفتوى رقم: 71741، وراجع في البديل للقرض الربوي الفتوى رقم: 65645.
والله أعلم.