الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فيجب عليك البدار بالتوبة من الذنوب التي حصلت منك، فقد حرم الشرع النظر إلى العورة سواء كانت بالصورة أو بغيرها، وحرم تحريما شديدا الاتصال عن طريق الانترنت إذا جر للوقوع في الحرام.
وأما زواجكما فهو مباح بل إنه يساعد على ترككما المعاصي المحرمة، ففي الحديث الذي رواه ابن ماجه : لم ير للمتحابين مثل النكاح.
وإذا عجزت عن الزواج بها لعذر قاهر فلا حرج في الاعتذار لها وفسخ خطبتها لعل الله يرزقها زوجا غيرك، لأن الخطبة إنما هي وعد بالزواج، فإذا كانت هناك مصلحة راجحة في فسخها فلا حرج في ذلك.
وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 42941، 49436، 76975.
والله أعلم .