الخلاصة: لا يجوز لك إقامة علاقة معه مهما كان غرضه وهدفه وإن أراد الزواج والحلال حقا فليسلك في ذلك أسبابه المشروعة من السؤال عنك وخطبتك لدى ولي أمرك ونحو ذلك ثم يعقد عليك عقدا شرعيا، وأما قبل ذلك فلا.
فقد أحسنت في رفض العلاقة فهي غير مشروعة مهما كان غرضها ووسيلتها وإذا أراد الفتى أمرا مشروعا فليسأل عنك وله أن ينظر إليك وإلى ما يدعوه إلى نكاحك دون خلوة في ذلك، وإن جرى الحديث بينكما في أمر الزواج وترتيب أمره ونحو ذلك فلا حرج لكن لا بد من مراعاة الضوابط الشرعية في ذلك من عدم الخلوة وعدم الخضوع بالقول وغيرها.
ثم إن أراد خطبتك فليكلم ولي أمرك وليعقد عليك عقدا شرعيا حينئذ يباح لكما ما كان محرما عليكما من قبل من حديث أو خلوة أو غيرها وتكون علاقتكما مشروعة، وأما قبل ذلك فلا، وعليك أن تحذري من الإغراءات والوعود الكاذبة التي يتسلل بها الذئاب البشرية إلى قلوب الفتيات ثم يحدث بعد ذلك ما لا تحمد عقباه في ظل الخطبة والوعد بالزواج وكون المقصد نبيلا. فالحذر الحذر وداومي على ما أنت عليه من البعد عن تلك الأمور نسأل الله أن يوفقك لما يحبه ويرضاه وأن لا يزيغ قلبك بعد إذ هداك إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وللمزيد انظري الفتاوى التالية أرقامها:9463 ، 10570، 31054، 210.
والله أعلم.