الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الاجتماع لقراءة القرآن على الميت غير مشروع بل هو بدعة محدثة، ولكن يجوز أن يقرأ شخص شيئا من القرآن ويهدي ثوابه لأحد الموتى، كما يشرع التصدق عنه والحج عنه والاستغفار له والدعاء.
وأما أخذ فلوس على تلاوة القرآن للرقية أو غيرها فهو محل خلاف بين أهل العلم، وقد بينا تفصيل القول مع الأدلة في الفتوى رقم: 11701.
وأما أخذ الأجرة على إمامة التراويح فهو مباح على الراجح.
وأما الماء الذي نفث فيه القارئ فلا حرج فيه.
وبناء عليه؛ فينبغي نصح الوالد بالحرص على السنة واتباع السلف الصالح في جميع أعماله، ولا يتم ذلك إلا يتعلم العلم الشرعي بأدلته، وانصحيه بترك الاجتماع عند أهل الميت.
وأما الرقية بالقرآن والتبرك به وإعطاء فلوس لإمام التراويح فأمره سهل إن شاء الله.
وراجعي التفصيل في الموضوع الفتاوى التالية أرقامها: 7852، 35671، 53428، 4524، 67265، 52897، 27265، 69795.
والله أعلم.