الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالذي ننصحك به هو الإعراض عن ذلك التفكير كلما عنّ لك، والاشتغال بالطاعات وقراءة القرآن ومجالسة الصالحات، وعدم الخلوة أو نظر ما يؤدي إلى ذلك من كتب أو مجلات أو محطات وغيرها، فسد ذلك الباب من أنفع الأسباب.
كما ننصحك بقبول من يتقدم إليك إن كان ذا خلق ودين، ولا ينبغي أن يكون زواجه من أخرى أو فارق السن حائلا بينك وبينه، ففي الحديث: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه؛ إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. رواه الترمذي. وقال صلى الله عليه وسلم: ثلاث لا يؤخرن: الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤا. رواه الترمذي وأحمد. والكفاءة أساسها الدين والخلق.
فأقبلي على الله عزوجل وأكثري من دعائه والتقرب إليه. ونسأله تعالى أن يرزقك زوجا صالحا تقر به عينك وتسعد به نفسك؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وللمزيد انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية:32981، 40500، 17333، 72519، 6079.
والله أعلم.