الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن علاقة أخيك بابنة خالتك لا تؤثر على صحة زواجك أنت بها، سواء كانت تلك العلاقة زنا محضاً، أو كانت مقدماته، أو غير ذلك.
وعليه، فلا حرج في زواجك منها إذا تابت من تلك العلاقة، وظهر من حالها العفة والصون، ثم إننا نذكر السائل الكريم بأن المسلمين يجب أن يحسن بهم الظن ، وأن يحملوا على العفة والطهارة، ما لم يثبت خلاف ذلك منهم ثبوتاً معتبراً شرعاً، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) [الحجرات:6].
والله أعلم.