الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا شك في أن زوجتك قد أخطأت خطأ كبيرا بما فعلته من خيانة لك وتعد على حدود الله، وعليها المبادرة بالتوبة إلى الله تعالى.
وقد أحسنتَ في اشترائك لها الشقة المذكورة لحضانة البنات، وفي ما ستسدده لها من نفقة العدة والمؤخر ونفقة البنات.
وفيما يخص موضوع السؤال، فإن حقوق الزوجة على زوجها إذا طلقها تتلخص في أمور كنا قد بيناها من قبل. ولك أن تراجع فيها فتوانا رقم: 9746.
ولا ارتباط بين قدر المتعة وبين فترة الزوجية. وأكثر أهل العلم على أن المتعة مستحبة وليست بواجبة.
ولا فرق في قدر المتعة بين أن يكون الطلاق لسبب خيانة أو لسبب آخر.
ومن ذلك يتبين لك أن ما اتفقت عليه مع زوجتك يصح أن يكون متعة.
والله أعلم.