الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالذي يظهر – والله أعلم – أنه لا حرج في عمل هذه المرأة في هذه العيادة لأن الخلوة المحرمة تنتفي بوجود امرأة أخرى بشرط أن تكون هذه المرأة موثوقا بها، هذا هو الراجح، وفي المسألة خلاف يمكن مراجعته بالفتوى رقم: 101564.
ولمزيد الفائدة نرجو مراجعة الفتوتين: 9786، 99790.
والواجب على المرأة أن تجتنب في مكان عملها وفي غيره كل ما هو من أسباب الفتنة.
والله أعلم.