خلاصة الفتوى:
إن كان المسكن ملكاً لك أو مشتركاً بينكما فليس لها منعك من دخوله وزيارة جدتك وأبنائك، لكن لها أن تطلب القسمة إن كان المسكن مشتركاً، فإن قسم فلها منعك من دخول نصيبها، وكذا إن كان البيت ملكاً لها.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز لها منعك من زيارة جدتك وأبنائك ودخول بيتك ومسكنك. وإن كان المسكن باسمها وقد ملكته لها فلها منعك من دخوله، لكن لا ينبغي لها ذلك، إلا أن عصبيتها وغيرتها مما فعلت قد يدفعان بها إلى فعل أمور غير طبيعية؛ ولذا نرى محاولة ترضيتها عما كان.
وإن كان المسكن بينكما فليس لها منعك من دخوله أيضاً، ولكن ينبغي حل المسألة بالتفاهم، أو قسمة المنزل إن كان يقبل القسمة، أو التخارج وأخذ كل نصيبه ونحو ذلك من الحلول، وننصح برفع الأمر إلى المحكمة لتفصل فيه، وتلزم كل طرف بما يجب عليه.
والله أعلم.