الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنا نشكرك على الاتصال بنا ونسأل الله لك العافية، ونفيدك أنه ليس عندنا ما يمكن الجزم به في معرفة كون الإنسان مصاباً بسحر أو حسد، ولكنا ننصحك بأن توقني أن مسألة المستقبل تتعلق بقدر الله وقضائه، وباشتغالك أنت وزوجك بعبادة الله والتعوذ بالتعاويذ المأثورة والأذكار المطلقة والمقيدة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم يعصمك من جميع المخاطر ويحقق طموحاتك وينجح حملك ويسعدك في مستقبل حياتك، فقد قال الله تعالى: وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {آل عمران:130}، وقال تعالى: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ {النحل:97}.
وننصحك بالإكثار من الصدقة وتلاوة القرآن، ويمكن أن تقدمي استشارة للإخوان في الاستشارات النفسية والصحية في الموقع لعلهم يفيدونك في الموضوع أكثر.
وراجعي للإفادة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 4310، 5856، 7151، 52122، 7967، 80694، 58076، 33860.
والله أعلم.