الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فبداية لا بد للأخت أن تقدر الحياة الزوجية وأن تعلم أنها تعاون ووفاء، ورحمة ومودة، وأنها وزوجها شريكان في الحياة، وعلى الشريك أن يفي لشريكه، وينبغي لها أن تحمد الله عز وجل أن وهبها هذا الزوج الكريم المتسامح الحنون فلتشكر هذه النعمة ولتحفظها من الزوال، وإن كلامها ليدل على أنها قد أدركت هذا ووضعت رجلها في الطريق الصحيح، ولذلك ننصحها بجملة من الخطوات وهي كالتالي:
- الاعتذار للزوج عما بدر منك من خطأ.
- إظهار الندم والأسف على هذا الفعل.
- إصلاح الخطأ إن كان في الإمكان، أو تعويض الزوج عما لحقه من ضرر بحسب قدرتك واستطاعتك.
وعموماً عليك إثبات صدقك وإخلاصك ووفائك لزوجك بكل فعل يدل على ذلك، وبهذا يزول إن شاء الله ما في صدره عنك، وتعيشان حياة هانئة مستقرة. وفقكما الله لما يحب ويرضى.
والله أعلم.