الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن قيام الأخت السائلة بتزوير البيانات والكذب فيها من أجل الحصول على تلك الإعانة حرام شرعاً، وما أخذته بهذه الطريقة من مال يجب رده إلى الجهة التي أخذته منها، وإن تقادم به الزمن، فإن الحق لا يسقط بالتقادم. وفي الحديث: على اليد ما أخذت حتى تؤديه. رواه أحمد.
وبناءً على ما تقدم، فما دامت الجهة التي أخذت منها المال بدون حق موجودة، ويمكن رده إليها، فعليك رده، وإذا لم يكن في مقدروك الآن رده، فإنه لا يسقط، ويبقى، في ذمتك إلى حين يتيسر لك رده. قال تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ {التغابن:16}.
والله أعلم