الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد أمر الشرع كلاً من الزوجين معاشرة الآخر بالمعروف، قال الله تعالى: وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ {البقرة:228}، وهذا أساس ينبغي أن يراعيه كل من الزوجين إن أرادا أن تكون حياتهما الزوجية مستقرة وعلى أحسن حال من المودة والوئام.
ومن حسن عشرة الزوج مع زوجته أن يراعي الآداب التي جاء بها الشرع في الجماع، ومن ذلك أن يراعي مشاعر زوجته فلا يحصل منه جماع لها على وجه قد يضرها، وأن تكون حاجتها في الاستمتاع محل نظره، إذ إن مراعاته لحاجته فقط وإهمال حاجتها ينافي المعاشرة بالمعروف.
فالذي ننصح به مثل هذه الزوجة أن تصبر على زوجها، وأن يكون بينها وبينه نوع من الود والاحترام المتبادل والصراحة في مثل هذه الأمور، وفقاً لما جاء به الشرع الحكيم. وللمزيد من الفائدة يمكن مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 14921، 55728، 8794.
والله أعلم.