الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلعلك قد أدركت عاقبة خطئك بسؤالك زوجتك عن ما فعلت في الماضي، وكيف أن ذلك قد أدخلك في مثل هذه الوساوس.
فالذي ننصحك به أن تدفع عن نفسك هذه الوساوس وتستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، ولا ينبغي أن تفكر في أمر الطلاق، فزوجتك قد تابت، وقد ذكرت حسن معاملتها لك وعدم تقصيرها في واجباتها، هذا بالإضافة إلى أنك قد رزقت منها الولد. وراجع الفتويين:53291، 53948.
ثم إننا ننبه إلى أنه لا يجوز لمن ألمَّ بذنب وخاصة ارتكاب الفواحش أن يخبر بذلك أحدا؛ بل يجب عليه أن يتوب إلى الله ويستر على نفسه، فإن حدث فعلا أن زوجتك قد أخبرتك بما فعلت من معصية فقد أخطأت خطأ بينا فالواجب عليها التوبة، وانظر الفتوى رقم: 11620.
والله أعلم.