الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه. فإذا كان الشاب المتقدم صاحب دين وخلق فهذا يكفي في قبوله وتزويجه، وكون أخيه يعمل كذا، لا اعتبار له ولا يعد عيبا في الشاب ولا مسوغا لرفضه. قال تعالى: وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى.{الأنعام:164}
والله أعلم.