الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن ثبت ما ذكرت من أن زوجك على هذا الحال فلا شك أن أمره غريب، وهو بهذا مبتلى فعليه أن يتقي الله ويصبر، ولا يجوز له أن يأمرك بفعل أو قول هذه الأمور المنكرة، ولا يجوز لك طاعته في ذلك، ولا عبرة بما ذكرت من أن الأمر مجرد كلام، فهو كلام يترتب عليه ما بعده من أمور سيئة.
وقد سبق أن بينا أن مثل هذا نوع من المرض يرجع إلى بعض الأسباب النفسية أو الاجتماعية، وذكرنا بهذه الفتوى بعض سبل العلاج. فيمكن مراجعة الفتوى رقم: 27444.
ونؤكد هنا على أمرين:
الأول: أن عزم الزوج وصدق نيته في طلب العلاج من أعظم ما يعين في تحقيق المقصود.
الثاني: أن الرقية الشرعية فيها خير كثير فينبغي الحرص عليها.
والله أعلم.