الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يمكننا أن نحدد مدى خطر مثل هذه الإعاقة على الأولاد، لأن هذا ليس من اختصاصنا، ويمكنك أن تستشير في مثل هذا أهل الاختصاص من الأطباء، ليحددوا مدى تأثير الوراثة في مثل هذه الإعاقة، والفحوصات التي يمكن إجراؤها، ومهما يكن من شيء فلا يعدو الأمر من أن يكون مجرد احتمالات، وعليه فإن كانت هذه الفتاة ذات دين وخلق فاستخر الله تعالى في أمر الزواج منها، فهو أعلم بعواقب الأمور، فإن كان في زواجك منها خير لك وفقك إليه بإذنه سبحانه، وإن كان فيه شر صرفك عنه بإذنه، وراجع في كيفية الاستخارة الفتوى رقم: 19333.
والله أعلم.