الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فبداية لا بد من تحذير الأخت من الذهاب إلى المشعوذين الدجالين الذين امتلأت بهم بلاد المسلمين، فإن كان الذي يرقيها أحد هؤلاء المشعوذين فإنها قد ارتكبت إثما كبيرا، وتراجع الفتاوى التالية: 1815، 17266. ويجب عليها التوبة إلى الله عز وجل، والعزم على عدم الذهاب إليهم مجددا.
أما عن مسألتها فإذا كان في إمكانها تلافي وقوع الطلاق، بقبول البقاء في ذلك البيت والصبر الجميل حتى يجعل الله لها فرجا ومخرجا فذلك خير، وأفضل من الطلاق، فإن لم تستطع فلا حول ولا قوة إلا بالله ، ولترض بما قسم الله لها، ولعل في ذلك خير وقد قال تعالى: وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا.{ النساء:130}. ولها المطالبة بحقوقها من مؤخر الصداق إن وجد، والمتعة والنفقة والمسكن خلال العدة.
والله أعلم.