الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الاقتراض بفائدة من البنك الربوي لشراء سيارة أو غيرها محرم شرعاً لأنه ربا، وفي الحديث: لعن الله آكل الربا وموكله. رواه مسلم. فإذا كان الأخ السائل يجهل حرمة المعاملة التي أقدم عليها فنرجو أن لا يؤاخذ عند الله تعالى لجهله، ما لم يكن مفرطاً في التعلم والسؤال، وإذا كان لا يمكنه التراجع عن هذا القرض الربوي وألزم بإتمام العملية مع كراهيته للمضي فيها وما تقدم من جهله بالحكم فإنه لا يأثم، لقوله تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ {التغابن:16}، وبالنسبة للسيارة التي اشتراها بهذا القرض فإنه يباح له الانتفاع بها، وراجع للمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 99786.
والله أعلم.