عنوان الفتوى: من منكرات الأفراح

2007-12-27 00:00:00
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة و السلام على رسول اللهسيدي الشيخ إن ليلة بنائي قد اقتربت، وفي أعرافنا وتقاليدنا أمور كثيرة لا أحبها ولا أستحسنها قد تحصل، لأني فتاة مثقفة ومتعلمة والحمد لله، ومن بين هذه الأمور التي قد تحصل اجتماع عدد كبير من الأهل والأصدقاء عند حضور العروسين في غرفتهم وهذا لتصويرهم مثلا، أما الخطير في الأمر هو تكليف رجل وامرأة من كبار الأهل أو الأصدقاء ببقائه في البيت لتوجيه العروسين، ونقل الخبر لحظة بنائه بها.... وهناك سيدي الشيخ أمور عديدة على هذا الشكل، فما حكم ديننا الحنيف في أمور كهذه، رجائي سيدي أن تدعو لي بالخير وبالذرية الصالحة؟ وجزاكم الله عنا كل خير.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد

فنسأل الله لك الخير والذرية الصالحة، وما ذكرته من عادات لا تخلو من محاذير شرعية، فإن دخول الرجال والنساء على الزوجين في غرفتهما وتصويرهما فيه فتنة وينطوي على اختلاط ونظر محرم، وتراجع الفتوى رقم: 7877.

كما أن نقل خبر دخول الزوج بزوجته يعد من إفشاء ما يجري بين الزوجين من أمور الاستمتاع الذي ورد النهي عنه، وسبقت لنا فيه فتوى برقم: 12911 فراجعيها.

 وإذا كان هذا النقل من غير الزوجين بواسطة رؤية أو تجسس يكون الأمر أشد إثماً، لذلك يجب ترك هذه العادة وغيرها من العادات المخالفة لشرعنا الحنيف الطاهر النظيف.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت