الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله أن يتقبل منكم، ونفيدكم أن حجكم صحيح، ولكنه ما دمتم خرجتم من مكة بعد التحلل من العمرة إلى المدينة فإنه كان يجب عليكم أن تحرموا بالحج من ميقات أهل المدينة وهو ذو الحليفة، وحيث لم يحصل ذلك فإنه يلزمكم دم يذبح ويوزع لحمه على فقراء الحرام، وذلك لترككم واجباً من واجبات الحج وهو الإحرام من الميقات، ويدل لهذا قول ابن عباس رضي الله عنهما: من ترك نسكاً فعليه دم. رواه الإمام مالك. وراجع في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: 42907، 70828، 57252، 44852.
والله أعلم.