عنوان الفتوى: الطلاق ليس هو الحل الوحيد للمشاكل الزوجية
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
وأما زواجه من ثانية فأمر أباحه الشرع له، وليس من حقك الاعتراض عليه في ذلك، وغاية ما يمكنك فعله أن تطلبي منه أن يعدل بينك وبين زوجته الثانية.
وعليك بالحذر من الغضب، فقد يكون سببا لكثير من الشر والبلاء، وراجعي سبل علاج الغضب في الفتوى رقم: 8038.
وأما ما ذكرت من أن زوجك يخونك فإن لم يكن ذلك عن بينة فقد أخطأت بالإقدام على اتهامه به، فالواجب عليك التوبة خاصة وأنه نفى وجود هذه العلاقة حسب قولك.
والله أعلم.