خلاصة الفتوى:
لا حرج عليك في عدم إخبار خطيبتك بما يعرض لك من وساوس ومخاوف إذ لا تأثير لها على العلاقة الزوجية، وأما العلاقات المحرمة فيجب قطع التفكير فيها والتوبة منها إن كانت حصلت، وهي داء وليست دواء، وعلاج هذه الوساوس والأفكار هو الإعراض عنها بالكلية.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما دام الأمر كما ذكرت فلا يجب عليك إخبار خطيبتك به إذ لا تأثير له على العلاقة الزوجية، وقد بينا في فتاوى سابقة أنه لا يجب على كل من الخطيبين إعلام الآخر بمرضه غير المؤثر على العلاقة الزوجية، فانظره مفصلاً في الفتوى رقم: 54859، والفتوى رقم: 98492.
وأما إقامة العلاقات المحرمة مع الفتيات فلا يجوز لأي غرض والتفكير فيها قد يؤدي للوقوع فيها وهي ليست دواء لما أنت فيه وإنما هي داء وبلاء، فعليك أن تكف عن التفكير فيها وتتوب إلى الله تعالى إن كان حصل شيء منها توبة نصوحاً وتشغل نفسك بطاعة الله وذكره فذلك هو العلاج الصحيح لمرضك كما بينا في الفتوى رقم: 3086.
والله أعلم.