الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يلزمك تجاه مخطوبتك شيء من النفقة، بل لا يلزم بعد الزواج أن تدفع لها مصاريف الدراسة لأنها ليست من النفقة الواجبة، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 62967.
ولك بعد الزواج من هذه المرأة أن تمنعها من إكمال دراستها، ولكن إن كانت هذه الدراسة لا يترتب عليها ارتكاب أمر محظور شرعاً فقد يكون الأولى أن تسمح لها بإكمال دراستها، وإن أمكنك مساعدتها بدفع رسوم الدراسة فهو أولى وإلا فلا تمانع في أن يدفعها لها أخوالها، إذ إن منعها عن إكمال الدراسة أو منع أخوالها من دفع الرسوم لها مع عدم قدرتك على ذلك قد يفتح شيئاً من أبواب الخلاف بينك وبينها، أو بينك وبين أخوالها، وعلى كل حال فتقدير الأمور يرجع إليك، والمقصود أن تفعل ما هو أصلح.
والله أعلم.