الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالتدين درجات متفاوتة، وأقله أداء الفرائض واجتناب الكبائر، فمن كان مؤدياً للفرائض مجتنباً للكبائر حسن الخلق، فإنه مرضي في دينه وخلقه داخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه...
وعليه؛ فالشاب المذكور صفته في السؤال مرضي في دينه وخلقه، وللأخت قبول الزواج به.
والله أعلم.