الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فيجب عليك قطع الاتصال مع هذه المرأة المتزوجة، ولو كان ذلك عن طريق الكتابة، فإن في ذلك فتنة لك، وإفساداً لها، فأما كونه فتنة لك فإنك وإن لم تجد في نفسك شيئاً تجاهها الآن، فإنك لا تأمن من حصول ذلك مستقبلاً، وأما كونه إفساداً لها، فإن التحدث معها ربما أثار ما في قلبها من حب قديم، وأدى ذلك إلى نشوزها على زوجها، وعلم زوجتك بهذه العلاقة لا يسوغها ولا يبررها.
فإن كنت ناصحاً لها، وتريد لها الخير فانصحها بأن تتقي الله وتحفظ زوجها في غيابه، ولا تتكلم مع الرجال الأجانب، وأن تصلح ما بينها وبين زوجها، وإن كان لديها مشكلة تريد من يساعدها على حلها فدلها على أهل الاختصاص في ذلك، وفي موقعنا قسم خاص باستشارات مشاكل الزواج، تجده على هذا الرابط:
http://www.islamweb.net/ver2/istisharat/groups.php?part=02
وعلى كل حال يجب عليك قطع التحدث معها عن طريق الإنترنت فإنه يعتبر كلاماً، وقد نص العلماء على تحريم الكلام مع الأجنبية الشابة إلا لحاجة معتبرة شرعاً، وهذه ليست حاجة معتبرة، وانظر بيان ذلك في الفتوى رقم: 21582.
والله أعلم.