خلاصة الفتوى:
تلك العلاقة محرمة شرعاً مهما كان غرضها، وعلم الزوجة بها لا يبيحها، فيجب عليك قطعها، وإن أردت الزواج بتلك الفتاة فيمكنك العقد عليها بموافقة وليها وحضور شاهدين دون تسجيل ذلك إدارياً في بلدك ثم سافر بها إلى بلد آخر يجيز ذلك في قانونه وقم بالتسجيل هناك.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فيجب عليك قطع تلك العلاقة الآثمة، والتوبة إلى الله تعالى منها توبة نصوحاً، فلا يجوز لك إقامة علاقة مع امرأة أجنبية عنك ولو كان ذلك بغرض الزواج منها ولو رضيت زوجتك بذلك، وانظر الفتوى رقم: 46613.
ثم إن كنت تريدها زوجة ثانية ورضيت بذلك فينبغي أن يعقد لك وليها عقداً شرعياً ولو لم يتم تسجيله إدارياً، ثم تسافران إلى دولة أخرى لتسجيله لديها إدارياً أو يسافر معكما وليها إلى بلد آخر يجيز ذلك، وأما سفرك معها قبل العقد عليها دون وجود محرم لها فلا يجوز.
والله أعلم.