الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فعلاقتك بزميل عملك محرمة شرعاً ويجب عليك قطعهاً أولاً والإقلاع عنها والندم عليها والعزم ألا تعودي إليها ولا إلى مثلها من العلاقات المحرمة، فتلك هي شروط التوبة الصادقة منها.
وما دام الشاب الذي خطبك ثانياً ذا خلق ودين وانشرح له صدرك بعد الاستخارة، فننصحك بقبوله، ولا تعدلي عنه إلى غيره.
وللمزيد انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 38202، 1775، 3859، 5181، 522.
والله أعلم.