الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز لك حضور ذلك الحفل ما لم تكن قادراً على إزالة المنكر وتغييره، ولكن ينبغي أن تعتذر له عن حضورك لوجود ما يغضب الله عز وجل من منكرات، ورضاه أولى وطاعته أوجب، ولتكن في ذلك كله رفيقاً رحيماً حكيماً، فإن حضرت دعوت بحكمة وموعظة حسنة، وإن غبت اعتذرت برفق وحكمة.
وللفائدة انظر الفتوى رقم: 21564، والفتوى رقم: 131.
والله أعلم.