الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن النصوص الثابتة يختلف أهل العلم في دلالتها على المراد، لأنها ليست كلها واضحة الدلالة في معناها بل كثيرا ما يختلف في فهمها، فالنصوص التي هي نص لا تحتمل إلا معنى واحدا ليست كثيرة.
ومن أسباب الخلاف كذلك أن يبلغ الدليل بعضهم، ولا يبلغ الآخر ولا يصح عنده.
ومن المعلوم أن المسلم إذا حصل الخلاف يرجع إلى الكتاب والسنة، لمعرفة الحق في المسألة، ويسأل الله أن يهديه للحق فيما اختلف فيه.
وراجع الفتاوى التالية أرقامها للاطلاع على المزيد في حكمة اختلاف أهل العلم في الفروع، ولبيان خلاف أهل الفرق المذموم وما يلزم أن يفعله عند الخلاف: 6787، 26350، 98454، 16387، 40050، 51519، 55029، 70609 ، 95871.
والله أعلم.