الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا كان الأخ المتوفى قبلها هو الشقيق، فإن تركتها بين إخوتها وأخواتها لأبيها للذكر مثل حظ الأنثيين، لقول الله تعالى: (وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالاً وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [النساء:176].
وليس لأبناء الأخ الشقيق - والحالة هذه - شيء، لأنهم محجوبون بالإخوة لأب، وإن كان المقصود بالأخ المتوفى قبلها أحد إخوتها لأبيها، فإن تركتها كلها عندئذٍ للأخ الشقيق، لأن الإخوة لأب يحجبون بالأخ الشقيق.
والله أعلم.