خلاصة الفتوى:
يجب على المسلم المكلف أن يؤدي الصلوات في أوقاتها، فإن أمكن وجود مسجد ذهب إليه، أو وجود جماعة سعى للحصول على الصلاة معها، وإن لم يوجد شيء من ذلك صلى في المكان الذي هو فيه، سواء كان في مدرسة أو غيرها، علماً بأن مجرد المضايقة التي يلقاها المسلم ليس عذراً لترك الصلاة، ثم إن على المصلي أن يتنجنب الأماكن المتنجسة أو القذرة.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الله سبحانه وتعالى فرض على المسلم المكلف أن يؤدي الصلوات في أوقاتها فإن أمكن وجود مسجد ذهب إليه، أو وجود جماعة سعى للحصول على الصلاة معها، وإن لم يوجد شيء من ذلك صلى في المكان الذي هو فيه سواء كان محل شغل أو في مدرسة أو غيرها، ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل. علماً بأن مجرد المضايقة التي يلقاها المسلم ليس عذراً لترك الصلاة، ثم إن على المصلي أن يتجنب الأماكن المتنجسة أو القذرة والأماكن المنهي عن الصلاة فيها، وهي مبينة في الفتوى رقم: 64232.
والله أعلم.