خلاصة الفتوى:
لا يحرم عليك قبوله، لكن لا ينبغي لك ذلك ولا ننصحك به لفسقه وعقوقه لأبيه، وبعده عن ربه، وأولى ما ينظر إليه في الخاطب هو دينه وخلقه، ولعل رفضك له هو عاقبة استخارتك، ولا عبرة بفرحك به، وإنما بمضيك وإتمامك للأمر أو إحجامك عنه، ويسأنس لذلك بما رأيت في المنام.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يحرم عليك أن تتزوجي به، لكن لا ينبغي لك ذلك ولا ننصحك به، لأن أولى ما ينبغي للمرأة أن تنظر إليه في من يتقدم إليها هو خلقه ودينه، وهذا الشاب قد ذكرت عنه ما يقدح في ذلك من ضربه لوالده وذلك من العقوق المحرم وأكبر الكبائر والعياذ بالله، فهو فسق وأي فسق مع شربه للدخان وعصبيته.
فلا ينبغي لك قبوله وقد أحسنت برفضه، وذلك هو عاقبة الاستخارة، ولا عبرة بانشراح الصدر، فلعل ذلك أن يكون هوى منك، وإنما العبرة بالمضي في الأمر أو تركه، وما رأيت في المنام من رفض أبويك يستأنس به أيضاً في ذلك، ونعتذر عن تفسير الحلم فليس ذلك من اختصاص هذا الموقع.
والله أعلم.