خلاصة الفتوى:
يجب عليك قطع تلك العلاقة مهما كان غرضها وطبيعتها، ولا حرج عليك أن تتزوج تلك الفتاة وينبغي لك ذلك إن تابت واستقام أمرها وصلح حالها، وإلا فابحث عن غيرها من ذوات الخلق والدين، وليس في تركها ظلم لها ولا يعاقبك الله عليه إذ لا حرج فيه شرعا.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالواجب عليك قطع علاقتك بها مهما كان غرضها وطبيعتها فالمعاصي بعضها يجر إلى بعض، والشيطان يستدرج الإنسان، وعليك أن تتوب إلى الله عز وجل مما كان، ومن شروط التوبة الإقلاع عن المعصية والكف عنها والندم عليها والعزيمة على عدم الرجوع إليها، فإذا تابت الفتاة إلى الله تعالى واستقام حالها وأردت الزواج بها فلا حرج عليك، وينبغي لك ذلك سترا عليها ووفاء بالعهد لها، وإن لم تشأ ذلك وأردت غيرها من ذوات الخلق والدين فلا حرج عليك، ولا يكون ذلك ظلما لها، ولا يعاقبك الله عز وجل عليه إذ لا حرج فيه شرعا.
وللمزيد انظر الفتاوى ذات الأرقام: 1072، 79842، 28288، 56567.
والله أعلم.