الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فبالنظر لما يترتب على إخبار أخيك بفعل زوجته من ضرر ومشاكل قد تمتد لتشمل الأسرة بكاملها، فالأولى أن تبدأ بنصح هذه المرأة .. ولا بد مع هذا النصح من شيء من التخويف والزجر.. فإن رجي صلاح هذه الزوجة فبها ونعمت، وإن لم يظهر شيء من ذلك أو كان الغالب على الظن عدم امتثالها لهذا النصح والتوجيه .. فالواجب إشعار الزوج بما يفهم منه أنه عليه أن ينتبه لزوجته لئلا يؤول الأمر إلى ما هو أسوأ من ذلك، خاصة أن طريقها الذي سلكته ينتهي غالبا بوقوع الفاحشة والعياذ بالله .
وللفائدة يرجى مراجعة الفتوى رقم: 66718، والفتوى رقم: 28080.
والله أعلم.