خلاصة الفتوى:
لا تجوز مراسلة النساء الأجنبيات لغير حاجة.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالأصل أن العلاقة بين الرجل والمرأة ينبغي أن تكون مضبوطة بأصول الشرع، فلا ينبغي إقامة علاقة بين رجل وامرأة أجنبيين إلا في ظل زواج شرعي، أو لحاجة معتبرة، وليس لمجرد العبث. وإذا وجدت الحاجة فينبغي أن يكون كل ذلك وفق ضوابط الشرع وحدود الأخلاق والأدب حتى لا تحصل فتنة، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم حذرنا من الافتتان بالنساء بقوله: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء" رواه البخاري ومسلم.
والله أعلم .