الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حرج في قبوله لا سيما إن كان مرضي الدين والخلق، والأولى أن تستخيري الله عز وجل في شأنه وتستشيري ذوي الرأي من أهلك، وأما أخذه لتلك المنحة فلا حرج فيه إن كان مستحقاً لها في قانون تلك البلاد التي تمنحها، وللمزيد انظري في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: 47046، 4074، 4203، 971، 70874.
والله أعلم.