الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فهذه العبارة لا تفيد ذلك ولا تدل عليه، ومعناها هنا أنها ترجح الأخ الشقيق على الأخ لأب، فقرابتها تقوي صلته بأخته، ويسمى هذا الترجيح بالقوة، لأن جهة القرابة واحدة لكن الشقيق أقوى لأنه يدلي بجهتين بينما لا يدلي الأخ لأب إلا بجهة واحدة فقدم عليه هنا كما قدم في باب المواريث، وللفائدة انظر الفتوى رقم: 49748.
والله أعلم.