عنوان الفتوى: الأخ الشقيق أقوى في القرابة من الأخ لأب

2008-02-02 00:00:00
قرأت في نهاية المحتاج باب النكاح ما نصه: قرابة الأم مرجحة وإن لم يكن لها دخل هنا كما رجح به العم الشقيق في الإرث وإن لم يكن لها دخل فيه فهل تدل هذه العبارة على جواز أن تكون قرابة الأم ولياً لمن لا ولي لها من جهة الأب؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهذه العبارة لا تفيد ذلك ولا تدل عليه، ومعناها هنا أنها ترجح الأخ الشقيق على الأخ لأب، فقرابتها تقوي صلته بأخته، ويسمى هذا الترجيح بالقوة، لأن جهة القرابة واحدة لكن الشقيق أقوى لأنه يدلي بجهتين بينما لا يدلي الأخ لأب إلا بجهة واحدة فقدم عليه هنا كما قدم في باب المواريث، وللفائدة انظر الفتوى رقم: 49748.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت