الخلاصة: ما ننصحك به هو البعد عن ذلك الرجل وغيره من الأجانب، والحذر من الانسياق وراء الإغراءات والوعود الكاذبة وعمل العلاقات المحرمة شرعا، فالسبيل الوحيد لمن أرادك هو ما ذكرت من خطبتك لدى أهلك والعقد عليك، واتركي ذلك العمل المختلط وابحثي عن غيره إن وجدته خاليا من ذلك، والأولى للمرأة القرار في البيت إن لم تكن بحاجة إلى العمل.
فجزاك الله خيرا على نيتك الحسنة وقصدك الخير، ونسأله سبحانه ألا يزيغ قلبك بعد إذا هداك، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وأما ما سألت عنه فالواجب عليك صرف النظر عن ذلك الرجل أو غيره وعدم مجاراته والخضوع له فيما يريد، وإن كان مرضي الدين والخلق، فالسبيل إليك هو ما ذكرت له أن يأتي الأمر من بابه ويخطبك لدى ولي أمرك ويعقد عليك عقد نكاح شرعي صحيح، وإلا فليكف بأسه.
ويبدو أن سبب هذا كله هو ذلك العمل المختلط فعليك أن تدعيه وتبحثي عن عمل غير مختلط إن كنت بحاجة إلى العمل، وإلا فالأولى ترك العمل والقرار في البيت فذلك أحفظ لك وأصون، وللفائدة انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 9463، 61255، 522، 3859.
هذا، وننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بهذا الموقع.
والله أعلم.