الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان المقصود هل هذا الزواج مكروه شرعاً إذا لم تقبلي بالزواج من هذا الرجل إلا لرضاه بعملك؟ فالجواب أنه ليس مكروهاً ولا حرج فيه شرعاً، لكن من كان يحرص على زوجته ولا يرضى خروجها وضربها في الأسواق لتكفله لها بما تحتاجه أولى بالقبول ممن ليس كذلك، وأما إن كان المقصود من سؤالك هل تعتبرين مكرهة على هذا الزواج... فالجواب أن رضاك به وزواجك منه ليس زواج مكرهة ولا مكره... بل كل منكما له رغبة فيه ولا حرج في فارق السن ولا تأثير له، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، فقد تزوج خديجة رضي الله عنه وهي تكبره بكثير، وتزوج عائشة رضي الله عنها وهي تصغره بكثير، وإنما ينبغي أن ينظر في الزوج إلى خلقه ودينه، فإن كان مرضياً فيهما فينبغي قبوله وهو ما ننصحك به بعد أن تستخيري الله عز وجل، وللفائدة في الموضوع انظري الفتوى رقم: 6079، والفتوى رقم: 3859.
والله أعلم.