الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حرج عليك في محبة وعشقك زوجتك ما لم يؤد بك ذلك إلى ارتكاب محرم أو ترك واجب عليك، ومهما يكن من أمر، فالذي ننصحك به أن تقتصد في ذلك وأن تجاهد نفسك إلى الاعتدال في ذلك، كما أرشد النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغضيك يوما ًما، وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما. رواه الترمذي وصححه الألباني.
وبكل حالٍ فاحمد الله تعالى أن تخلصت مما ذكرت من النظر المحرم وغيره، واسأل الله تعالى الثبات على الهدى والمزيد منه، وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 57482، 9360، 5707.
والله أعلم.