الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
قبل الإجابة عن السؤال ننبه السائل إلى أن العادة السرية محرمة ومخاطرها كثيرة سبق بيانها في الفتوى رقم:7170 ، وعقوبة هذه المعصية أشد إذا تعمدها الإنسان في رمضان خصوصا في نهاره، وتراجع الفتوى رقم:842 ، والفتوى رقم:52640، عن حكم ما يترتب على فاعلها في نهار رمضان، أما فعلها في ليله فإنه مع حرمته لا يؤثر على صحة الصيام وتجب منه التوبة إلى الله تعالى كما تجب من ممارستها في غيره، وبهذا يعلم السائل أنه ليس عليه قضاء ما دام الاستمناء في الليل.
أما فيما يتعلق بالصلاة قبل الغُسل من الجنابة فإن كان بإمكانه أن يجد ما يغتسل به ولو في حمامات المساجد مثلا فعليه أن يعيد الصلوات التي صلاها على جنابة يستطيع الغُسل منها، وإن لم يكن بإمكانه الغُسل بأن لم يجد إليه سبيلا فلا إعادة عليه، مع التنبيه على أن الاستمناء لا يوجب الغُسل إلا إذا حصل إنزال المني، ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم: 80834.
والله أعلم.