الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان واقع الحال ما ذكر من أن الدولة وهبت البيت لأخيكم فإن البيت يكون ملكاً له حتى ولو سجله باسم الوالدة ما دام لم ينو هبته لها، وما دفعته الوالدة له من الإيجار وثمن شراء البيت إذا لم يكن على سبيل المشاركة باتفاق مع ابنها مالك البيت فإنه يعتبر ديناً في ذمته، وللورثة الحق في مطالبته به ما لم تنو الوالدة هبته له، وإذا اشتد الخلاف بينكم فإننا ننصح برفع الأمر إلى المحكمة الشرعية إن أمكن حتى تنظر فيه من جميع جوانبه.
والله أعلم.